بعد ليلة طويلة ، قضيتها مع أصحاب
السوء ، مع المثقلين بالسيئات ، المبعدين عن الطاعات ، قضيتها معهم باللهو والسهر
والغناء ، وديدن رتيب ممل مضحك مبكي ، يشعر العاقل في خضمه
أنه لا قيمة له ، ولا حاجة إليه ..
كل ليلة على هذا المنوال ، فلما
تدحرجت عقارب الساعة ، واستقرت على ضفاف الهزيع الأخير من الليل ، ركبت سيارتي وعدت
إلى المنزل ، فكانت الساعة وقتئذ تشير إلى الثالثة بعد منتصف الليل ، فتحت باب
المنزل ودخلت ، فإذا بجدتي يرحمها الله ، قد افترشت سجادتها
، في ناحية من البيت ، ومضت في صلوات كثيرة وطويلة ، لم أحص لها عدا ..
:: اقرأ القصة كاملة ::