| الإسلام ، تلك النعمة العظمى التي أنعم الله بها علينا ، دين يشمل حياة المسلم كلها ، ويستغرق جميع جوانب الحياة ، صغيرها وكبيرها . ومعنى الإسلام واسع وعميق ، فهو كما يقول الداعية الأستاذ فتحي يكن : يجمع إلى رقة التوجيه دقة التشريع ، وإلى جلال العقيدة جمال العبادة ، وإلى إمامة المحراب قيادة الحرب ، وبذلك يكون منهج حياة بكل ما في هذه الكلمة من معنى . |
| ما أكثر الأصوات المؤيدة والمناصرة والداعمة التي ترتفع بحزم وقوة كلما أثيرت قضية تتعلق بالدين والقيم ، حيث نرى الناس – من كل الطوائف دون استثناء – يجتمعون في أضخم تجمع بشري للدفاع عن الثقافة والمثثقفين الذين تنتهك حرمتهم في عقر ديارهم ويمنعون من التعبير والإبداع الذي لا يجد له الشغل الشاغل للإعلام المرئي والمسموع ، هذا الإعلام الذي لا يكتفي بالدفاع عن ( المثقف ) بل إن بعض أحهزته تحضر ... |
| هيا بنا سويا ندخل روضة الإيمان ونستنشق عبيرها ونرتشف أريجها ونتشرب من نفحاتها، فقد حنت القلوب العطشى إلى علام الغيوب، هيا لنغسل الأرواح من دنس الذنوب ونطهر النفوس من جميع العيوب.هيا يا إخوة الإسلام فقد طال الصبر والانتظار فإلى متى الفرار؟ إلى متى سنظل معذبين بالبعد عن الغفار، هيا نلبي نداء الرحمن ونملئ القلب بعبير الإيمان لندخل الجنة قي سلام وأمان. |
| شُغِل العالم ووسائل إعلامه بالأزمة المالية التي ضربت الأسواق المالية العالمية ، وأصبحت شبحاً يهدد الاقتصاد العالمي ، ونتج ذلك عن الأزمة التي يعيشها الاقتصاد الأميركي الذي يمثل نسبة كبيرة من اقتصاد العالم ، ولقد بدأ الخطر بأزمـة الرهن العقاري وامتدت إلى أزمة أسواق مالية وأزمة بنوك واستثمار. المزيد د. عدنان علي رضا 27-10-2008 208 زائر |
| مع التقدم الهائل فى وسائل الاتصال والمواصلات, أصبح العالم بمثابة قرية إليكترونية صغيرة, وبالتالى أصبح هناك ضرورة ومبررا للحديث عن مصير إنسانى واحد, وعن ضرورة وجود معايير دولية واحدة ..... المزيد د. محمد مورو 23-10-2008 487 زائر |
| من الناس من لا يكاد يهمه من الإسلام إلا الشكل لا الجوهر، والصورة لا الحقيقة؛ فأهم ما يعنى به في دينه: إعفاء اللحية وتطويلها، وتقصير الثوب، وحمل المسواك، ولصق القدم بالقدم في الصلاة، أو وضع اليدين في القيام عند الصدر أو فوق السرة، والشرب قاعدًا لا قائمًا... المزيد المصدر: إسلام أون لاين 23-10-2008 207 زائر |
| يطبع كتابات المسلمين وكلامهم نظرة حزينة للغاية يلمسها القارئ في أغلب المقالات الصحفية والمحاولات الإبداعية والخطب المسجدية وحتى الأناشيد الإسلامية،والأمر له ما يبرره نسبيا،فتعفن الأزمة وتطاير شررها على كل المستويات المادية والشعورية .... |
| الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده 0000 وبعد لا شك أن هذا الجيل الفريد يعيش في عصر معقد ، يتخلله صراعات تهدم الأسس والمسلمات التي تربى عليها من خلال تربيته في البيت أو المدرسة أو المسجد . المزيد عبد الله القحطاني 12-08-2008 423 زائر |
| العمل الجماعي أصبح سمة العصر, وفي ظل القرية العالمية أصبحت الشركات الكبرى تشعر بالحاجة إلى الإندماج فيما بينها لتوفر لنفسها أفضل الفرص المناسبة للدخول في منافسة عالمية. |
| يثور التساؤل الحائر : لماذا فقدت الصلاة قدرتها على بث الراحة و السلام بين جنبات نفوسنا المكدودة؟و كيف يمكننا أن نستعيد الطاقة الكامنة فى العبادات المختلفة بحيث تؤدى دورها فى بعث الراحة و السكينة و السلام النفسى بداخلنا؟ المزيد د. سحر طلعت 15-07-2008 443 زائر |
| قال الدكتور عمر عبدالكافي في محاضرة شهدت حضورا جماهيريا كبيرا: إن الرقي الحضاري في الإسلام ينبع من تكريمه للإنسان وهذا هو سر عظمة ذلك الدين، فالرقي الحضاري هو أن يرتبط الإنسان بخالقه ومولاه، مؤكدا أن الرقي الحقيقي هو أن يرتقي قلب المرء نحو الله عز وجل |
| العصور نتيجة ابتعادنا عن الدين . أو نتيجة اضطراب مفاهيمه فى أذهاننا. وهى موروثات شديدة الفتك قريبة الشر... والآخر تقليدنا الأعمى للحياة الغربية . تقليدا لا رشد فيه ولا تميز. |
| الهداة المبلغون عن الله جم غفير من بدء الخليقة إلى ختام النبوات بصاحب الرسالة العظمى ، تلك الرسالة التى سوف تصحب العالم حتى يومه الأخير .. وهؤلاء الهداة تتفاوت أنصبتهم فيما أحرزوا من نجاح، وفيما أوتوا من مواهب،مثلما تتفاوت نجوم السماء قدرا وسنى |
| قوة الشعور الديني أو ما يمكن أن نطلق عليه "تزكية النفس"،والتزكية في اللغة الطهارة والنماء والبركة [1]،وسمّي المال الذي أوجب الله إخراجه من مال العبد زكاة لأنه ينمي المال ويباركه ،كما يزكي نفس مخرجه ويطهرها |
| 1) قال عبدالله بن عروة ببن الزبير: قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر كيف كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سمعوا القرآن؟ قالت: (تدمع أعينهم وتقشعر جلودهم كما نعتهم الله). |
| إن الأمة الإسلامية تمر بظروف صعبة ومواقف حرجة فقد أجلب أهل الكفر بخيلهم ورجلهم على حربها وتعاهدوا على إبادتها فالمعارك تدار على أرضها والأسلحة الفتَاكة تجرب على أهلها |
| لقد كانت حياة الصحابة رضوان الله عليهم تمثل حقيقة الاستجابة الكاملة لله وللرسول، قولاً وعملاً ، وفكراً وسلوكاً، فاستجابتهم كانت علمية عملية وليست مجرد نظريات لا تطبيق لها في الواقع وهذا ما نفتقده في حياتنا المعاصرة؛ وهو الامتثال العلمي العملي. ولنا أن نسأل كيف حقق الصحابة الكرام هذه الاستجابة؟ |
| إن هذا الكتاب الذي لم ولن تر عين أعظم منه ولا أجل ولا أجمع ولا أبلغ ولا أنفع ولا أيسر وأوضح منه لكفيل بأن يلبي نداءات الحياة في كافة الميادين والنواحي، فلا غنى للأحياء عنه ولا سبيل للعيش الذي يستحق أن يسمى عيشاً إلا وفق هديه المزيد فضيلة الشيخ ناصر العمر 27/10/2007 325 زائر |
| احفظ الله يحفظ، احفظ الله تجده تجاهك.هل حفظت الله تعالى في صلاة الفجر فصليتها جماعة ؟ فقد صح عنه - صلى الله عليه وسلم - أّنه قال : «من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله» أي حفظه ورعايته المزيد عائض بن عبدالله القرني 18/10/2007 392 زائر |
| قلما تجد إنسانًا يتحدث إليك عن السياسة والإسلام إلا وجدته يفصل بينهما فصلاً، ويضع كل واحد من المعنيين في جانب فهما عند الناس لا يلتقيان ولا يجتمعان، ومن هنا سميت هذه جمعية إسلامية لا سياسية، وذلك اجتماع ديني لا سياسة فيه، ورأيت في صدر قوانين الجمعيات الإسلامية ومناهجها (لا تتعرض الجمعية للشؤون السياسية). المزيد الإمام حسن البنا 03/10/2007 466 زائر |