من أعظم ما عنى به القرآن الكريم في مجال المعرفة هو تربية العقلية العلمية للمسلم، وهي التي عمل القرآن الكريم على صياغتها، وإبرازها لتقوم بدورها في الحياة.
إن القرآن الكريم لا يمكن أن يقاس بأي كلام آخر، إذ إن منابع علو طبقة الكلام وقوته وحسنه وجماله أربعة: الأول: المتكلم. الثاني: المخاطب. الثالث: المقصد. الرابع: المقام. وليس المقام وحده كما ضل فيه الأدباء.