نعتذر لزوارنا الكرام عن توقف الموقع
الفترة السابقة ووجود بعض المشاكل
الفنية حيث تعرض الموقع بشكل تعسفى
لحذف ملفاته من قبل الاستضافه القديمه
( شركة هوست مونستر ) وجارى اعادة
رفع جميع المواد
«لقد دعونا نحن وغيرنا كثيراً من أهل الكتاب إلى الإسلام، فأخبروا أن المانع لهم ما يرون عليه المنتسبين إلى الإسلام ممن يعظّمهم الجهّال؛ من البدع والظلم والفجور والمكر والاحتيال، ونسبة ذلك إلى الشرع ولمن جاء به؛ فساء ظنهم بالشرع وبمن جاء به.فالله طليب قطّاع طريق الله وحسيبهم»
لا زال الإسلام يوصينا خيراً بأبنائنا ويدعونا للمثابرة في تربيتهم على قواعد الإسلام وأسسه، يقول النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -: "مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر". تلك سنة عظيمة، وهي إيحاء مهم بأهمية تربية الأبناء والعناية بهم، ولعل أهم وأجدى ما نؤسس عليه أبناءنا في هذا الزمان هو توفير أسباب الاستقامة لهم، ومنع المفسدات من نخر عظامهم وإلهاب غرائزهم.
ما هي قضيتك ؟ من هنا نبدأ هل بحق قضيتك هي العمل لدين الله ؟ أو تعمل لحساب نفسك . هل تستنفر كل طاقاتك لإعلاء كلمة الله في الأرض أو تعيش لتحقيق ذاتك ؟ هل أنت شخص إيجابي مؤثر ولست متأثرًا ؟
وإن من البلاغ المبين في هذا الزمان استخدام الوسائل الحديثة والوسائط المتقدمة في الدعوة إلى الله وتعريف الناس بدينه، لا سيما الحاسب الآلي الذي انتشر استخدامه وتعددت تطبيقاته؛ "حتى أصبحت مقولة: "الأمية ألاّ تعرف الحاسب" مقولةً قابلة للنقاش ـ على الأقل ـ في عصرنا.
لا يتحدث عن الفتور في الدعوة إلا من عرف معنى الاجتهاد والحماس والانطلاق في العمل، وصال وجال في جنبات الأرض يدعو الناس إلى ربه ويخدم دعوته قدر استطاعته، وهو مستمتعٌ برضا الله وما يحققه من إنجاز..
أخوتي في الله هل تريدون أن تكونوا دعاه لله عبر الإنترنتويكفيكم الأجر والمثوبة المستمرة الدائمة التي وعد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ((من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من اتبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً )) ...
من بينها تجاوز حدود الجغرافيا واختصار الزمن ..للإنترنت وجه آخر غير ما يشار إليه من تحطيم للحواجز وتجاوز للحدود . هناك حسب الإحصائيات نحو 150 مليون مستخدم لهذه التقنية في مختلف أنحاء العالم.
المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر
بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو
قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي
غير التجاري