نعتذر لزوارنا الكرام عن توقف الموقع الفترة السابقة ووجود بعض المشاكل الفنية حيث تعرض الموقع بشكل تعسفى لحذف ملفاته من قبل الاستضافه القديمه ( شركة هوست مونستر ) وجارى اعادة رفع جميع المواد

عرض القصّة :توبة فتاة متبرجة

  الصفحة الرئيسية » قـصــص مــؤثـــرة » قصص نسائية

اسم القصّة : توبة فتاة متبرجة

كاتب القصّة : طريق الهدى

إن الفرق بين المرأة المتحجبة الطاهرة، والمرأة المتبرجة السافرة، كالفرق بين الجوهرة الثمينة المصونة وبين الوردة التي في قارعة الطريق.

فالمرأة المحجبة مصونة في حجابها، محفوظة من أيدي العابثين، وأعينهم.

أما المرأة المتبرجة السافرة، فإنها كالوردة على جانب الطريق، ليس لها من يحفظها أو يصونها، فسرعان ما تمتد إليها أيدي العابثين، فيعبثون بها، ويستمتعون بجمالها بلا ثمن حتى إذا ذبلتْ وماتتْ، ألقوها على الأرض، ووطئها الناس بأقدامهم.

فماذا تختارين أختي المسلمة؟ أن تكوني جوهرة ثمينة مصونة، أم وردة على قارعة الطريق؟

وإليك أختي المسلمة هذه القصة، لفتاة كانت من المتبرجات، فتابت إلى الله، وعادت إليه، فها هي تروي قصتها فتقول:

(نشأتُ في بيتٍ مترفٍ وفي عائلة مترفة، ولما كبرتُ قليلاً بدأتُ أرتدي الحجاب، وكنت أرتديه على أنه من العادات والتقاليد لا على أنه من التكاليف الشرعية الواجبة التي يثاب فاعلها، ويعاقب تاركها، فكنتُ أرتديه بطريقة تجعلني أكثر فتنةً وجمالاً.

أما معظم وقتي فكنتُ أقضيه في سماع لهو الحديث الذي يزيدني بعداً عن الله وغفلة.

أما الإجازات الصيفية فكنّا نقضيها خارج البلاد، وهناك كنت ألقي الحجاب جانباً وأنطلق سافرة متبرجة، ([1]) وكأن الله لا يراني إلا في بلدي، وكأنه لا يراقبني هناك.

وفي إحدى الإجازات سافرنا إلى الخارج، وقدّر الله علينا بحادث توفي فيه أخي الأكبر، وأصيب بعض الأهل بكسور والآم، ثم عدنا إلى بلادنا،.

كان هذا الحادث هو بداية اليقظة، كنتُ كلما تذكرته أشعر بخوف شديد ورهبة، إلا أن ذلك لم يغير من سلوكي شيئاً، فما زلتُ أتساهل بالحجاب، وألبس الملابس الضيقة، وأستمع إلى ما لا ينفع من لهو الحديث.

والتحقتُ بالجامعة، وفيها تعرفت على أخوات صالحات، فكنّ ينصحنني ويحرضن على هدايتي.

وفي ليلة من الليالي ألقيت بنفسي على فراشي، وبدأت أستعرض سجل حياتي الحافل باللهو واللغو والسفور والبعد عن الله سبحانه وتعالى، فدعوت ربي والدموع تملأ عيني أن يهديني وأن يتوب عليّ.

وفي الصباح، ولدتُّ من جديد، وقررتُ أن أواظب على حضور الندوات والمحاضرات والدروس التي تقام في مصلى الجامعة.

وبدأت -فعلاً- بالحضور، وفي إحدى المرات ألقتْ إحدى الأخوات محاضرة عن الحجاب وكررت الموضوع نفسه في يوم آخر، فكان له الأثر الكبير على نفسي وبعدها -والله الحمد- تبتُ إلى الله، والتزمتُ بالحجاب الشرعي، الذي أشعر بسعادة كبيرة وأنا أرتديه).

 


 


([1] ) هذا حال بعض الفتيات اللاتي يسافرن إلى الخارج، فالويل لهن من رب السماوات والأرض، الذي يراهن في كل مكان.

اضيف بواسطة :   admin       رتبته (   الادارة )
التقييم: 0 /5 ( 0 صوت )

تاريخ الاضافة: 28/10/2007

الزوار: 431

طباعة

 

التعليقات : 0 تعليق

« إضافة مشاركة »

اسمك
ايميلك
تعليقك
6 + 8 = أدخل الناتج

القصص المتشابهة

القصّة السابقة
أنا لست فاتنة بل ظالمة
القصص المتشابهة
توبة فتاة غافلة
توبة فتاة بعد سماعها لآيات من القرآن الكريم
توبة فتاة في السكن الجامعي
توبة فتاة في العشرين
توبة فتاة من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة
القصّة التالية
توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري

القائمة الرئيسية

.

استطلاع رأي

.

هل خرجت من شهر رمضان كما دخلته؟
الآن أفضل
أشعر بفرق بسيط
نعم للأسف

خدمات الموقع

.

إحـصـائـيـات
قــالـوا عـنــا
ساهم معنا
اتـصــل بـنــا
راديو الموقع

ابحث في الموقع

.

البحث في

أكثر المقالات قراءة

.

عمرو خالد وتامر حسنى ... علاقة شائكة

الشاعر الإسلامي محمود غنيم

خطوات الإقلاع عن العادة السرية بأمر الله تعالى

سكريبت المكتبة الإسلامية... انطلاقة واعدة

ترحيل وجدي غنيم يفتح النار على سلفيي الكويت

عمرو خالد.. تفوق رغم الهجوم

زكاة الفطر .... فتاوى وأحكام

عدد الزوار

.

انت الزائر :122469
[يتصفح الموقع حالياً [ 11
الاعضاء :0 الزوار :11
تفاصيل المتواجدين

الرجاء ملاحظة أنك بحاجة للبرامج التالية :

Download Windows media Player Download RealPlayer11GOLD Download Flash Player Download Adobe Acrobat Reader Download WinRAR

المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع وإنما تعبر عن وجهة نظر كاتبها أو قائلها
يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع في الاستخدام الشخصي غير التجاري

برمجة أخينا الحبيب النعيسة حفظه الله

جميع الحقوق محفوظة لجميع المسلمين - شروط الخصوصية