النجاح قد لا يفوز!

عرض المقال
النجاح قد لا يفوز!
370 زائر
25/03/2008
http://www.hodaway.com/main/upload/hodaway_logo.jpg

يتحدث البعض عن النجاح وأهميته في حياة الإنسان، وأصبح وأضحى وأمسى وبات البعض منا يسعى لتحقيق نجاحات معينة في هذه الدنيا دون معرفة حقيقية لهذه الكلمة أو مواجهتها، والتي أراني لا أراها وأفضل هي الأخرى ألاّ تراني وأن تذهب بطريقها إلى غير طريقي.

ولكن.. لِمَ هذا الجفاء ما بيني و بين هذه الكلمة، وما سره؟
لقد شد انتباهي بأن كلمة نجاح لها من المعاني الكثيرة بعدد مَن خلقهم الله، وهذا يعكس بأن هذه الكلمة يضع تعريفها مَن يتحدث عنها، وهنا تكمن المشكلة، وحتى أكون أكثر إنصافاً يُعرّفها قاموس كمبردج على أنها "تحقيق لأمر معين كنتَ قد جعلتَه هدفاً، ووصلتَ بعد ذلك للنتيجة المرغوبة".
برأيي أن النجاح صناعة دنيوية؛ فمهما قوي أساسها فلا شك بأنها هالكة لا محالة، فهي قد تستند على ما تهواه النفس وتفضله، وتسير على طرق كثيرة دون دليل قاطع أو نتيجة واضحة.
أما أنا فأقول -وبكل تواضع ومن منطلق أخذ الحيطة والحرص لا أكثر- بأن هناك كلمة أخرى يجب أن نستخدمها ونركن النجاح جانباً: من يفوز بالآخرة فبالتأكيد سينجح في الدنيا، ولكن من ينجح في الدنيا فليس بالضرورة أن يفوز بالآخرة، وهنا الفارق، و يا له من فارق!!
فالنجاح كلمة لم أجدها في القرآن، وبصراحة لا تهمني.
فالفوز أسمى وأرقى وأكبر وأعظم، وتعريفه لا يختلف عليه اثنان، وهو أن يُجار الإنسان من نار الجحيم ويصير إلى النعيم المقيم.

الآن عزيزي القارئ:
أتود أن تفوز أم أن تنجح؟ فالخيار لك ولك وحدك، وأنت مسؤول عنه.

   طباعة 
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
4 + 4 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
جديد المقالات
عمالقة 2011 - العالم اليوم
بصراحة حقيقة المشكلة في مصر - مقالات أ. حسنى عويدات
القائمة الرئيسية
استطلاع رأي
ماتقييمك لشكل الموقع الجديد ؟
جيد جدا
جيد
مقبول
يحتاج تطوير
عدد الزوار
انت الزائر :168995
[يتصفح الموقع حالياً [ 22
الاعضاء :0 الزوار :22
تفاصيل المتواجدون