بصراحة حقيقة المشكلة في مصر

عرض المقال
بصراحة حقيقة المشكلة في مصر
130 زائر
07-01-2012
أ. حسنى عويدات

بصراحة حقيقة المشكلة في مصر



من أين نبدأ نحاول أن نقرب المسافة الأمر باختصار وليكن بعد ثورة 23 يوليوأو انقلاب يوليو 1952 ونحاول أن نلقى الأضواء في عدة نقاط:

1- أولا ينبغي طرح المشكلة بوضوح وصراحة.

2- الطرح يكون موضوعيا بعيدا عن الميول الشخصية أو التجريح الشخصي وعبر هذين المبدأين نبدأ.

3- انتهت ثورة 23 يوليو بحكم ديكتاتوريحكم عسكر حكم الفرد.

4- نحن لن نتناول تقيم الأفراد ولسنا بصدد محاكمتهم في محاكم وطنية.

5- صار الحكم الديكتاتوري الفرديالعسكري حتى 25 يناير2011

6- نظام الدولة تجاه الشعب عسكري بوليسي مستبد مذل للشعب لا كرامة للشعب حكم السادة والعبيد.

7- الشعب مكون من أفكار متعددة فكر إسلامى يرى عودة البلاد إلى مرجعيتها ويستحضر الريادة ( الخلافة التي

حكمت العالم ) فهو يرى سعادة الدنيا وجنة الآخرة وفكر علماني وليبرالي يرى أمامه تقدم أوربا نموذج ويرى

في الدين قيد عليه وبعضهم يتصور أن القيادة ستكون قيادة كهنوتية رضاها من رضا الرب.

8- الفكر الليبرالي والعلماني متعدد منهم من يحارب الإسلاميين عن عقيدة ومنهم لا يعرف منهج الحكم أو

الطرح الإسلامي ومنهم من يخاف من كون أن الإسلاميين ستكون لهم ديكتاتورية اشد من الديكتاتورية العادية.

9- الإسلاميون أيضا مختلفين توجد طائفة المثبطين والمخدرين (علماء عدم الخروج)وهؤلاء لا يعرفون فقه

الواقع ولم يكلفوا أنفسهم بقراءة جريدة أو معرفة فقه المؤامرات والخطط والاستراتيجيات العالمية وفريق له

باع في التعامل ومعارضة الأنظمة يوفق أحيانا ويخفق أحيانا وفريق آخر تصريحاته وبعض أفعاله تورطه أحيانا

في العمل العام وكثير من الإسلاميين جعل من شغله الشاغل مهاجمة العلمانيين وهو لا يدرك خطورة الدولة

العسكرية بل يرى أن العلمانيين اشد خطورة من العسكريين بجانب فرق أخرى وعدم اتحادهم جميعا ستؤثر في

شعبيتهم ونحن هنا لسنا بصدد تقييم احد وإنما نحاول أن ننقل صورة الواقع بصرف النظر عن ميولنا الشخصية.

10- أغلبية الشباب الذي وقفوا أمام مصفحات الدولة البوليسية ليسوا مع هؤلاء ولا إلى هؤلاء.

11- اغلبية الشعب المطحون يريد حياة كريمة وعيشة كريمة وامن وأمان.

12- أصحاب الفكر يتعاملون مع بعض بخوف وتوجس ومن هنا ظهرت مشكلة الدستور أولا أم البرلمان أولا

والجمعية التأسيسية

13- وتحولت الساحة إلى حرب وضرب من تحت الحزام بين النخبة.

14- حدث تجريح شخصي مع المغالطة ونسى هؤلاء أن الجميع اشترك في الثورة حتى الذين رحلوا عنا

اشتركوا لان الثورة انفجار تراكمي على سبيل المثال ( الشيخ كشك _د عبد الوهاب المسيرى _ د عزيز صدقي

حتى البرامج التليفزيونية منها على سبيل المثال برنامج الحقيقة والعاشرة مساء وغيرهما حتى الصحف

والصحفيين حتى المنابر شاركت كل من تظاهر واعتصم قبل الثورة اشترك.

15- المجلس الانتقالي الأعلى للقوات المسلحة وقف مع الثورة ولكن للأسف مازال يتعامل معها وكأنها انتفاضة

ولسان حاله انه يقوم بترميم النظام السابق.

16- المجلس الأعلى يريد أن يجعل لنفسه وضع دستوري اعلي من رئيس وحكومة وبرلمان البلاد وهو خائف

على نفسه من المسائلة القانونية.

17- أغلبية قرارات المجلس الأعلى مربكة ومفتته مثال تعمد تأخير قانون العزل - عدم اعتقال البلطجية

والسوابق - عدم تطهير الشرطة من القيادات الفاسدة - الإبقاء على أغلبية امن الدولة.

18- الأمر يحتاج إلى توافق وطني بين الشباب الثائر والإسلاميين والوطنيين من كافة الاتجاهات.

19- وعلى الجميع أن يفطن إلى حجم المؤامرة لأننا أمام مجلس عسكري يرمم نظام سابق وأغلبية رجال

الشرطة ضد الثورة وحزب وطني بفلوله يستعد وبلطجية تحت الطلب ومخططات أجنبية لا تريد للثورة أن تنجح.
20- فعلى العقلاء من كل الأطراف توخي الحكمة واستحضار العقل ودرء اشر الشرين ودرء المفسدة مقدم

على جلب المنفعة.

21- فهل من الممكن أن نحقق دولة الحرية والعدالة ولا نسمح بوجود الدولة البوليسية أو العسكرية ونفوت

الفرصة على المتآمرين ولتكن فترة انتقالية وعبرها كل يدعو لبرنامجه?!


بقلم : أ. حسنى عويدات

hossny8@yahoo.com

   طباعة 
مصر , ثورة , حزب , الحرية , العسكريين , انقلاب , الإسلامى , النور , بوليسى , انتقالى , العلمانيين , عسكرى , الليبراليين , والعدالة , مجلس , محاكمة , يناير , مبارك , التيار
التعليقات : تعليق
« إضافة تعليق »
اضافة تعليق
اسمك
ايميلك

/500
تعليقك
6 + 1 = أدخل الكود
روابط ذات صلة
روابط ذات صلة
المقال السابقة
المقالات المتشابهة المقال التالية
جديد المقالات
القائمة الرئيسية
استطلاع رأي
ماتقييمك لشكل الموقع الجديد ؟
جيد جدا
جيد
مقبول
يحتاج تطوير
عدد الزوار
انت الزائر :170410
[يتصفح الموقع حالياً [ 18
الاعضاء :0 الزوار :18
تفاصيل المتواجدون